عامر النجار
224
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
ولقد أراد اللّه أن يفضح القاديانى ويكشف ستره وكذبه ، فبان ذلك جليّا في نبوءاته الكاذبة ، وهذا طرف من أكاذيبه . سادسا : كذب القاديانى في نبوءاته : زعم مرزا غلام أحمد بموت أحد مناظريه خلال خمسة عشر شهرا ، ولم يمت الرجل المناظر له ، بل عاش بعد هذه النبوءة الكاذبة سنوات وسنوات ، فقد كان المنصّر المسيحي عبد اللّه آتم مناظرا قويّا لميرزا غلام أحمد ، وقد أجرى معه ومع عدد من المنصرين المسيحيين عدة مناظرات من 22 مايو 1893 إلى 5 يونيو 1983 حول الإسلام وأنه دين اللّه الحق . وفي اليوم الأخير للمناظرة زعم مرزا غلام أحمد بموت عبد اللّه آتم المسيحي خلال خمسة عشر شهرا ، وكذب كعادته في افتراءاته وكهاناته الكاذبة . قال مرزا غلام أحمد : " إني لما دعوت اللّه البارحة وتضرعت إليه أن اقض في هذا الأمر ، نحن عبادك العاجزون ولا نقدر على شيء . فبشرني بآية بأن الفريق المصرّ على الباطل ، والمعرض عن الإله الحق ، والّذي يتخذ الإنسان الضعيف آلهة ، سيذل وسيلقى في الهاوية بحساب شهر عن كل يوم من أيام المناظرة - أي خلال خمسة عشر شهرا ما لم يعد إلى الحق . وأن الّذي هو على الحق ويؤمن بالإله الحق فسيكرم بذلك . وعندما تتحقق هذه النبوءة سيبصر بعض العميان ، ويستقيم بعض العرجان ، ويستمع بعض الصم ، وإنني أقر بهذا أنه إذا لم تتحقق هذه النبوءة ، أي إذا لم يلق الفريق الّذي هو على الباطل عند اللّه ، في الهاوية بعد موته خلال خمسة عشر شهرا من اليوم فسأكون مستعدّا لكل عقوبة ، من إذلالى وتسوية وجهي وتطويق